تخطَّ إلى المحتوى

اكفر بالجار وبالمجرور

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

اكفُرْ بالجَارِ وبالمَجرُورْ

لا تَستَغفِرْ يا "وادي الدُّورْ"

ودَعِ التَّغريدَ على طَلَلٍ

مَن مِنَّا بالشكوى مَسرورْ؟

الجُرحُ سَماءٌ لم تُمطِر

و ضُحانا يَغرَقُ بالدَّيجُورْ

والقَلبُ الأخضَرُ لا يَدري

أَيَضُمُّ الغُصنَ أمِ العُصفُور؟

"جسرُ الستينَ" على قَدَمٍ

يتأهَّبُ كي يَجتازَ "الخُورْ"

و"الشَّيخُ" إلى "وادي القاضي"

يَشكو مِن أقدامِ المَذكور

و"خليجُ الحريَّةِ" يَرنُو

من ثُقبِ الجُرحِ إلى "الأخمُور"

و"تَعِزُّ" تقولُ لثائرها

و قدِ استَسقى: حَجَّاً مَبرُور

وب"عاهِمَ" طارَت أغطيةٌ

و ب"دَمَّاجَ" انكَشَفَ المَستور

و"رَدَاعُ" بدَهشةِ مَسجِدِها

تترنَّحُ بالقلبِ المَكسور

وأرَى "صُوفانَ" يَقُولُ لِمن

أكَلُوا عينيه: مَساءَ النور

و"تَهَامَةُ" تسألُ "عَطَّاناً"

عَن حقِّ كَرامَتِها المَهدُور

وب"أَبيَنَ" مَرَّت عاصفةٌ

جَعَلَتها كالوجهِ المَجدُور

يا "وادي الدُّور" لقَد تُهنا

مُذْ صارَ الدَّاءُ هو الدكتور

ثورَتُنا بَدَأَت مَنشوراً

لكنْ هل يُنهِيها مَنشور؟

وشهيدُ "الساحةِ" هل يَرضى

أنْ يَرْأَسَهُ "هادي منصور"؟

وضَمَانُ الساسةِ هل يَروي

ما خَلَّفَهُ ظَمَأُ الجُمهور؟

وشبابُ التغيير الأسمى

هل يَرضى تغييرَ الدِّيكور؟

و"البيتُ الأبيضُ " هل يُعطي

ما لم يُعطِ "البيتُ المَعمور"؟

وخيامُ الساحةِ هل تُطوَى

و قيامُ الساعةِ خلفَ السُّور؟

يا "وادي الدور" وهل نَثوي

و الدَّربُ إلى اللقيا مَبتُور؟

أسئلةٌ تَنفُخُ في جَمري

و تَقُولُ: متى يُنفَخُ في الصُّور؟

مِسكينٌ هذا الشعبُ با

قَدَرٍ يَتَخَبَّطُ كالمَسحور

يَخرُجُ من قَبرٍ مَنبُوشٍ

كي يدخُلَ في قَبرٍ مَسجُور

هذا بِاسمِ الله الأعلى

يُردِيهِ وهذا بالدستور

إنْ عاشَ بِصَمتٍ قِيلَ لهُ:

أنهَكْتَ الصَّبرَ متى سَتثُور؟!

وإذا ما ثار تَوَسَّدَهُ

لِصٌّ وتَقَدَّمَهُ "طُرطُور"