الشعر في قدري حبٌّ يقيدني
ويملكُ القلبَ بالآمالِ يغمرني
قبْلَ السُّطُوْرِ سَمَا فِيْ الوَجْهِ مبْتسِمَاً
حتَّى ابتليتُ بهِ فباتَ يسكُنُنِيْ
مَا ضَاقَ صَدْرِيْ بهِ والغَيْرُ فِيْ قلقٍ
ما همَّنِي غيرُهُ والرَّبُّ يحرسُنِيْ
أعطيتُهُ الوَعْدَ عَهْدَأ أنْ أصُوْنَ بهِ
شرَائعَ اللهِ فيمَا فيهِ يُلهمُنِيْ
فوثَّقَ العهدَ بالإخلاصِ مُحْتَكِمَاً
لِمَنْ بهِ خافقِيْ بالحُبِّ يَرْبطُنِيْ
ومَا وضعتُ لهُ هاماً بما يَلقى
مِنْ مُحْدَثاتٍ بهَا الآلامُ تَخنقُني
وقدْ سَمَوْتُ بهِ فوْقَ السَّحَابِ كَمَا
جَعَلْتُهُ مَرْكَبَاً للحَقِّ يُوْصِلُنِيْ