في الحبّ في نصبٍ وفي كدِّ
وتطاولُ الأشواقِ قد يردي
خودٌ شفاءُ النفسِ رؤيتُها
والعيشُ ما تُخفي وما تُبدي
وزنيتُ بالحوراءِ من نظري
فالحدُّ أسواطٌ من السهدِ
يا ليتَ ربّي صاغني حجرًا
أو صخرةً من جلمدٍ صلدِ
كي لا أذوبَ هوىً بها وأرى
ما راءهُ منْ هندِهِ النهدي
لَطَمَ الحياءُ خدودَها فبدتْ
وجناتُها في حمرةِ الوردِ
وكأنّ ماءَ الحسنِ في جسدٍ
يجري وأنبتَ ناضجَ النهدِ
فمتى الحصادُ حصادُ طيّبةٍ؟
قلبي لبعدِ مُنايَ في جهدِ
تتجمّع الدنيا وبهجتُها
بأسيلةٍ تُغري بلا وعدِ
إن كنتُ ذا زهدٍ وذا نسكٍ
فبغيرِها، ما إنْ بها زهدي
مُلئتْ بأصنافِ الجمالِ كذا
مَلأ الجمالُ القلبَ بالودِّ