تخطَّ إلى المحتوى

أحاكي النجوم بقاع الفضاء

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أُحاكي النجومَ بقاعِ الفضاءِ

فيأتي جوابي بلوحِ القضاءِ

سأهوى فتاةً ولكن ستبقى

سناءً بقلبي كلونِ الصّفاءِ

تعيشُ بصدري وتجري أمامي

تحيِّرُ فكري وتُغري ندائي

وفي كل حينٍ تزورُ خيالي

بطيفٍ أتى كصدى الكبرياءِ

تحاولُ منعَ العيونِ تراني

ومنعَ ابتسامٍ بِعَضِّ اللُّماءِ

تقول تمهلْ.. وتُخفي وتُبدي

لدمعِ الدلالِ وفَرْطِ الحياءِ

تماديتَ حتى ظننتَ بأنّي

كبعضِ النساء فقدتُ رجائي

ستبقى حبيبي ولكنَّ مهري

ليالٍ طوالٌ بغير انتهاءِ

وبحثٌ مريرٌ بصبرٍ جميلٍ

بدربٍ طويلٍ شديدُ العناءِ

يمرُّ ببحرٍ بعيد الشواطي

فبرجي ترابٌ وقلبي هوائي

وسخطي كناري ويُخشى لظاها

ولكنَّ عطفي سخيٌّ كمائي

أماني عليكَ بحبي وعشقي

بكتمانِ أمري عن البلهاءِ

فإني أغارُ وعندي عتابٌ

عشقتَ النساءَ كحبِّ البقاءِ

تناجي فؤادي وتهوى لغيري

وعندي الدليلُ لكشفِ الغَطاءِ

أجِبْني.. فكيف أُكنَّى سناءً

وإسمي سناءٌ.. وفيكَ سنائي

وعينيكِ لا.. ألفُ لا.. إطمئني

فحبكِ عندي بهيُّ النقاءِ

ألا لو أشرْتِ إليَّ بطرفٍ

ونادي لأرقى عنانِ السماءِ

فآتيكِ من كل فجٍ عميقٍ

أُلبي النداءَ قبيل النداءِ

منعتُ دخولَ النساءَ لقلبي

وطال انتظاري لذاك اللقاءِ

وضلَّلتُ بالقولِ عنك الجميعَ

لأخفي هواكِ عن الأقرباءِ

وحدثْتُ عنك النساءَ جميعاً

فصارت جميعاً ترومُ احتوائي

فلولا النساءُ لما كنتِ أصلاً

عروسةَ شعري ورمزَ انتمائي

ولا كنتُ حياً ولا قلتُ شعراً

ولولا عيونُكِ جفَّتْ دمائي

حديثُ النساءِ يُداوي جروحي

وطبعي أحبُّ حديثَ النساءِ

وأما يقيني.. فصدقٌ بعهدي

بأني سيبقى إليكِ اهتدائي