القلب ازعجه الفراق وهيمه
أني يفيق وحاله مستبهمه
الجسم عن الفي نأى ولذا غدا
حالي كئيباً والحشاشة مغرمه
فاليك عني ياعذول فليس لي
صغى لعذلك يا عذول صَه ومَه
أن الملام سفاهة عندي كما
أن الرشاد غدا لجهلك ماثمه
فارجع فليس لسوء قصدك منحج
إذ اننا في ذمة مستعظمه
لما نسبنا للرسول محمد
حب الاله ملاذ أهل المرحه
صرنا على حفظ وحسن مكانة
ولحصن حب المصطفى ما اعظمه
ودخيله فهو المظفر والذي
ياوي إليه له المواهب مغنمه
فنبينا نعم الملاذ وحبذا
عبد أتى لإلاهه واسترحمه
متوسلا بحبيبه مستشفعا
فهو الشفيع لكل نفس مسلمه
وله سبيل بحبيبه مستشفعا
الساعي بحسن طريقه ما اسلمه
وهو الرفيع القدر والميمون ذو
الكف الرحيب فكم له من مكرمه
كم كف كم اردى كفوف حوادث
كم جاد فيضاكم شفا من مسقمه
كم قد حبى من أمه بمراده
وله مفاخر للمطيل تقول مه