سقا ربع أحبابي الولى على الولا
ووالاه بالفيض الولي وبالولا
وأينع في ساحاته ثمر الهنا
بأمن وإيمان وأولا تفضلا
وخصصه من فضله بخصائص
من الخير لا تحصى وأوهبه علا
ودامت بشارات السرور لوافد
برضوان مولى جل سلطانه علا
وزادت فيوضات السرور لساكن
وكل محب لا يميل إلى القلا
وعممت القوم الكرام كرامة
من اللَه تولى بالنوال الذي غلا
وخصصت الداني إلى قبرطيبة
خصائص رضوان يطيب بها الملا
ودامت عليه من جناب الذي ثوى
به ساطعات النور تترى على الولا
عليه صلاة اللَه أشرف مرسل
لدى اللَه حاز الفضل واخترق العلا
جميل المحيا واهب الفيض باسط
به خير كف كم أفاض وأجزلا
شريف من الأشراف جاء وكله
كمال وما عن فيضه أحد خلا
مجيب حبيب للإله وعبده
رؤف عطوف جاء بالحق مرسلا
ورحمة مولانا إلى الخلق حبذا
مفيض الندى مذ جاء فالخير اقبلا
له دعوة بالصدق يا فوز من لها
أجاب بصدق والعدو له البلا
له حسن بشر متع اللَه جمعنا
به وبه أولا النوال الذي حلا
له كرم والخلق فهو مكمل
وأعظم خلق نعته جاء منزلا
عليه صلاة مع سلام يعمما
ن آلا وأصحابا وكل الذي تلا