تخطَّ إلى المحتوى

نجيدي صالح يا ليت تخبر

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

نجيدي صالحٌ يا ليت تُخبِرْ

مُحِبَّك عنك هل عُوفيت أكثرْ؟

أكاد أجَنُّ كيف أعيش وحدي

بعيداً عنك والأعمار تُحْسَرْ

يعيش على الخيالِ غذاءُ قلبي

وليس لديّ حقاً أيُّ مصْدرْ

طيوفك عابراتٌ مؤق عيني

فهل أنا لم أزل برؤاك أعْبُرْ؟

بوسعي أن أقول إليك: أقبِلْ

وأشعرُ إن طلبتُ الجَيْءَ تنفُرْ

إذا أنا جئت للحرمين أجني..

وإن جئتم إليّ معي ستخسرْ

أريد أعيش في الحرمين عمري

فهل لك أن تُغيث رَجَا المُكَسّرْ؟

فخذني كي أحوز رضاء ربي

وتخسر في سبيلي ما تيَسّرْ..

سأفتح كي أراك عيون قلبي

وأفرح باْرتوا الشوق المنضَّرْ

أرفرف كالفراشة حول خدَّيْ

مجيري صالحِ الشهمِ المُقَدّرْ

حمدت الله أنّ التكنولوجيا

تريني صورةً منهُ ومظهرْ..

أزِين بها دواويني وأفخرْ

بأنَّ لديّ كنزاً ليس يُحْسَرْ

شكرت الله عرَّفني عليهِ

تُدرس زوجتي النسْلَ المُنَوَّرْ

وعرفني بطفلته غديرٍ

وعبد الله والآلِ المظفَّرْ

وأولاد اليماني خير صحبٍ

حماهم ربهم ذخراً مُطَهّرْ

فإنّ لقاءهم ولقاك حلمي

وأشكر مَن براك أعزَّ جوهرْ

وأقرأ سورتين تقيك مما

يروم حسودُنا هدْم المُعَمَّرْ

أقارن بين ذكرى قد تولت

وحاضرنا الذي بالبعدِ قرّرْ

فأكسب منك إيحاء سعيداً

يزيد جمال هذا العمر أكثرْ..