سَمَتِ المَفاخِرُ واسْتَطالَ السُّؤْدَدُ
بِعَرينِ مَجْدٍ لِلْمَعاليَ مَوْرِدُ
راياتُنا بالتَّوحيدِ يَعْلُو شَأْنُها
في كُلِّ أُفْقٍ لِلْهِدايةِ مَشْهَدُ
وَبِها صَقيلُ العَدْلِ سَيْفٌ مُصْلَتٌ
يَحْمي الحِمى وَبِهِ المَظالِمُ تُخْمَدُ
هِيَ قِبْلَةُ الإسلامِ مَعْقِلُ عِزِّنا
أرضُ السُّعودِ وَبِالفَخارِ تُسَوَّدُ
حِصْنُ العُرُوبَةِ وَالعَقيدَةِ وَالرَّجَا
لِلْمُسْتَجِيْرِ بِها المَظَالِمُ تُطْرَدُ
آلُ السُّعُودِ حُمَاتُهَا وَوَرَاءَهُمْ
شَعْبٌ كَمِثْلِ الطَّوْدِ لَا يَتَرَدَّدُ