تخطَّ إلى المحتوى

لما فتحت غلافه في روضتي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

لما فتحتُ غلافه في روضتي

ولمستُ في شوقٍ حواشي الصفحة

خاطبتها بالحبِّ يملأُ لهجتي

لا تجزعي يا حلوتي من لمستي

لما حللتُ بكلِّ لطفٍ سلكه

- وشممتُ آياتِ الكتابِ ومسكهُ

هتفَ الفؤادُ بلهفةٍ يا ويكَهُ

قلبي يريدكِ أن تكوني ملكَهُ

ترجو المعاني أنْ أكونَ محبِّذاً

ولما حوى القرآنُ كنت منفذاً

فهتفتُ منْ روحي ومن قلبي إذاً

أنتِ التي أرجو لقلبي منقذاً

وحلاوةُ الإيمانِ منْ سَكراتها

أزكتْ حياتي بعد طولِ سباتها

فهرعتُ أجني الكرمَ من جَنباتها

وأذوقُ طعمَ الشهدِ منْ قبلاتها

ولقد حلمتُ بأنني في نزهةٍ

وأطوفُ بالبيت العتيق بمكةٍ

وأقبلُ الحجرَ الكريمَ بكعبةٍ

وأضمها ضمَّ الحنانِ بقوةٍ

رمضان يا خيرَ الشهورِ بما حوى

أقبلْ فقلبي اليومَ ممتلئٌ جوى

ستهيمُ روحي فيكَ من بعدِ النوى

وأذوقُ منك أماكناً تحكي الهوى

وعلى البخاري في الصحيحِ ومسلمِ

أبحرتُ في قولِ النبي الأكرم

خير المعاني قد مزجتك في دمي

وأحسُّ شهدك قد تفجّر في فمي

قدْ صمتُ أحلمُ أنني في روضةٍ

في متعة الطاعاتِ نبع محبةٍ

والروحُ أضناها الحنين لجنةٍ

والجسمُ أوهنهُ الغرامُ برجفةٍ

يا ليلةََ القدرِ الجليلِ لصُوَّمِ

وهديةَ الرحمنِ بعدَ تكرُّم

مرِّي على قلبي الكسيرِ لتفهمي

أني أحبك فاعذريني واعلمي

يا شعلةََ الإيمانِ تزكي صائماً

وإذا سجى ليلٌ تهجَّدَ قائماُ

أدعوكِ من قلبٍ تقلّب هائماً

هيَّا اسكني قلبي وروحي دائماً