أنا كالسيل دائبٌ في مسيري
أجرف الصخر مُنبتاً للزهور
لا تخلني وقفت من عقبات
في وقوفي أشق نهج عبوري
لا تخلْ منيَ التوائي انثناءً
ما التوائي الا لعَودٍ خطير
مسلسٌ للورى قيادي ولكن
دون وعي يقودهم تفكيري
كم أجاري غرور شخص كبير
وهو في قبضتي كطفل صغير
فله نشوة الغرور وعندي
نشوة النصح واقتناع الضمير