من خلف نافذتي
على ذاك الرصيفْ
وهناك
في الركن البعيدْ
وفي زوايا الأمنياتْ
نايٌ
يئنّ ويشتكي
وشجونُ أوتارٍ
تنوح على الطريقْ
ومحطةٌ
مهجورةٌ
ومواقدٌ ثكلى
وأزهارٌ
يمزقها الرحيقْ
وعلى ضفاف محبتي
دمعٌ يسِح
لملئ
محبرتي التي
من عمق أكبادي
يعانقها الشقاءْ
وأنا هناك
ما بين أضلاعي
ومشنقة الوفاءْ
ومحارتي
تبكي النقاءْ
ترجو ينابيع البهاءْ
تتوسل الليل البهيمْ
في قولها
إنّ المحار محبةٌ
فارفق
بذيّاك البريق