نَوَدّ أن نترك وراءَنا أثاراً
من الكلمات
لكنّ اللغةَ ليست اختراعاً شخصياً
حتى نحبَها أو نهجرَها
أو نكتشفَ الساعةَ التي تعُدّ الثواني
داخل الجسم. الألمُ الكامنُ في النور،
السخط،
الحزن الذي لا نقدر على تجاوزه. اللغة تعرف كلّ
هذه الأشياء.
ما الذي أملكه إذن؟ أمن الممكن
أن أكتسبَ خبرةً شخصية
وأعلّق عليها كلمات
لا تكون مجرّدَ كلماتٍ تقليدية؟
أن أضيف شيئاً؟
لقد حدث أمرٌ ما، أمرٌ خطير،
غير أني لا أستطيع أن أفسر
ما هو.
التأكيدات تفضح نفسها.
عليّ أن أعترف بشعوري بالإحراج –
وأنصِتَ إلى الكلمات
التي تتوالد مع الواقع
في كل مكان.