تخطَّ إلى المحتوى

حمقى العالم يطلقون ثرثراتهم

غير معروف

١٩ بيت

الهجاء

حمقى العالم يطلقون ثرثراتِهم

مثل باب غبيٍّ يَصْفِقُ

في مهبّ الريح. الكلّ يَستمع إليه

لأن من المستحيلِ إيقافُه؛

صخَبُهُ الساخط يطغى

على الموسيقى والأحاديث الحميمة.

يحول دون أي استغراق في التأمل،

وهذا هو كل ما يسعى إليه؛

محض هراء. لا أحد يفهم

تصريحاتِه الساذجة.

ونحن نتناول طعامنا على وقع صوت

ذاك الباب الأبله.

صخبُه المتخلّفُ لا يتوقف

طوالَ الليل، يتسرّبُ إلى نومنا

ويمتزجُ مع أحلامنا.

وكلما ظننتَ أنه قد وصل إلى النهاية

يبدأ من جديد. الباب يصرخ

ويوبّخ نفسه بعظمةِ لسانه.

وهكذا هو الحال مع الحمقى.