إِذَا مَا تَعَشَّى لَيْلَةً مِنْ أَكِيلَةٍ
أَبَاهَا وَلَقَّاهَا نُسُورًا وَأَضْبُعَا
إِذَا فَاجَأَتْهُ صَفْحَةٌ مِنْ عَدُوِّهِ
أَعَادَ وَلَوْ كَانَ الْخَمِيسَ فَأَوْقَعَا
يُعِيرُ الْحَيَاةَ لِلْوَفَاةِ وَلَا يَرَى
لَهُ حَاجَةً فِي الْعَيْشِ إِلَّا تَمَنُّعَا