في ذاكرةِ الهذيانِ المُرِّ،
روايةٌ لم أستطعْ
أن أُكملَها.
أشياءُ كثيرةٌ
ما زالت معلَّقة،
مثلَ ذاكرتي،
مثلَ الجهةِ التي نسيتُها،
مثلَ وجودِكِ الناقص.
أحدُهم أحرقَ تلك المسوَّدة،
لتلك الرواية.
حاولتُ
إعادةَ كتابتها
مرّاتٍ،
لم أستطع.
أشياءُ تكوَّنتْ بعفويّةٍ
دونَ شعور،
مثلَ لقائنا.
حاولتُ العودة،
أن أجدَ سببًا
يدفعني إليكِ،
محمّلًا بكلِّ القصائدِ
التي كتبتُها،
وأخرى تعيشُ
في داخلي.
كان هناك بطلٌ
أحبَّ،
ولم يستطعْ
إسعادَ حبيبتِه.
بعضُ ملامحِها
تجوبُ في ذاكرتي،
مثلَ حبٍّ محرَّم.
أقرأُ نفسي من جديد،
أجوبُ الذاكرة،
ربّما أجدُ
في تلك المتاهة
عودةً،
لقاءً محمومًا
لذلك البطل،
وتلك الحبيبة.
سهلٌ أن أكتبَ
نهايةً،
بلقاءٍ محموم
وبطلٍ عادَ منتصرًا،
وحبيبةٍ تجلسُ
على عتبةِ بيتٍ،
تنتظرُ
ذلك الغائب.
سهلٌ أن أُقنعَ نفسي
أنَّ ذلك ممكنٌ
أن يحدث،
في قصصِ الخيال.