تخطَّ إلى المحتوى

كانت تلملم من فساتين الدجى بعض النجوم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

كانَتْ تُلَملِمُ مِنْ فَساتينِ الدُّجى بَعضَ النُّجومِ

تَحوكُ مِنْ وَرَقِ الزّنابِقِ مِعْطَفًا

لِيَقيهِ مِنْ بَرْدِ الهُمومْ

وَهَبَتْهُ عَيْنَيْها طُيورًا ناسِكَهْ

تَهوى الصَلاةَ عَلى يَدَيْهِ

ذَرَتْ شَذاها في رَوابي مُقْلَتَيْهِ

تَراقَصَتْ كَفَراشَةٍ مَفتونَةٍ في كَفِّهِ

يا عازِفَ اللّحنِ الوديعِ عَلى الضّلوعْ

عَيْناكَ نَبْعٌ قَدْ تَفَجّرَ في دَمي

يَروي الحَشا

كَيْما تُبَرْعِمَ لَهْفَتي

وَلِكَيْ يُسافِرَ سِرْبُ حُلْمٍ في رَبيعِ أُنوثَتي

إنّي وُهِبْتُكَ بَعْضَ نَيْسانٍ تَراقَصُ في رُباهُ الخُضْرِ قُطعانُ الأمَلْ

أَفَيا حَبيبًا صَبَّ في كأسي الغَزَلْ

وَذَرى نَداهُ بِأدمُعي

فَغَدَتْ دُموعي كالعَسَلْ

إنّي بِقُرْبِكَ نَهْرُ ضوءٍ من بِحارِكَ لا يملّْ

فازرَعْ طَريقيَ بالعَديدِ مِنَ القُبَلْ

قُلْ لي أُحِبُّكِ يا مَلاكي

ثُمَّ أَكْمِلْ في الطَّريقِ عَلى عَجَلْ