تخطَّ إلى المحتوى

علا لطريف مجدك والتليد

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

عُلاً لطريف مجدك والتليدِ

فليس وراء مجدك من مزيدِ

وفخرًا في علاك فقد تحلَّى

بفيض نداك عاطلُ كل جِيد

وشأنك فالملوكُ الصِّيدُ مَدّتْ

لحرّ علاك أعناقَ العبيد

تَخِفُّ لك الملوك متى استخفَّ ال

جحاجحَ موقعُ الخَطْب الشديد

تخرّ متى تلوح لها سجودًا

كأنك بعضُ آيات السجود

إذا ما السُّحْب أكْدَتْ أمطَرَتْها

يداك سحائبَيْ كرمٍ وجُود

بك انتظمَ الوجودُ وليس يبقى

له لولاك جودٌ في الوجود

فكم من موقفٍ لك ذَلَّ فيهِ

لعزّك كلُّ جبّارٍ عنيد

وقفتَ به ولو قد شئت عونًا

لغَصَّ فم المنيّة في الجنود

بحيث تَمُجُّ أطرافُ العوالي

دمًا والبِيض دامية الحدود

تزيد حِجىً وللأرواح نَزْعٌ

وقلبُ الموتُ يخفق بالبنود

طلعتَ عليهمُ والموتُ يهفو

بمزلق روعه جَلْدَ الجليد

أريتَ به المنايا في بنيها

على العقبان صولاتِ الأسود

كأن فرندَ سيفك من عذابٍ

وكم كان البقيّة من ثمود

جحدتَ الشرك فيه فليس نلقى

لمعجز آي فضلك من جُحود

مسحتَ بيُمن كفك كلَّ نحسٍ

ومحّضتَ الطوالع للسعود

فأمسى جِدُّ غيرك في هبوطٍ

ولم ينفكّ جدُّك في صعود

جريتَ لغاية الشرف المعلّى

بجدك والمعالي بالجدود