أأضاجع الحزن اللصيق وأندبُ
هل للصباح بوادرٌ وتأهبُ!؟
مازال غلٌّ في البرية ماثلا
مازال عيسى موجَعاً يتعذبُ
فخشعتُ للكون العظيم لعلني
أحظى بعلمٍ لايزول وينضبُ
فشهدتهم يتخبطون كأنهم
منذ الخليقةِ قاتلٌ يتهربُ
ورأيتهم يتلوّنون كراهبٍ
سَفَكَ الدماءَ .. وبالمحبةِ يخطبُ
ورأيتهم سود القلوب كبيرهم
يدعو إلى الحقد الشنيعِ ويغضبُ
وأرى السماء وقد تفطر عرشها
ذاك العذاب من الخلائق يشربُ
تلك البلاد وقد تقوض عزّها
ذاك الصبيُّ منازعُ أو أشيبُ
ياقوم هبوا وانزعوا أغلالكم!
علَّ الصباح من المحبةِ ينجبُ
قد كنت للقلب المعذبِ روضةً
من سحر مافيها القصائدُ تُكتبُ
قد كنت نورا دافئا متألقا
أحلى العطايا..حبكم هو أعذبُ!
قلبٌ ينادي للمحبة جامعٌ
نهرٌ يرقرقه السلام الطيبُ