الله أكبرُ فوق كُلِّ مُنادي
تعلو على كُلِّ الجراحِ بلادي
يا قابضينَ على الزنادِ..كرامتي
نزفتْ وردد آهها امجادي
أيُسجِّلُ التاريخُ أني قاتلي
والأرضُ ترقُبُ فوقها استشهادي
وحِجارةُ السجيلِ يَخطِفُها الردى
غدراً وكنتُ أظنها ميلادي
أينَ البراءةُ أين أحلام الندى
كيفَ الزهورُ توشحتْ بسوادِ
والعطر تسرقُهُ خفافيشُ المدى
وترومُ عن تلك الربى إبعادي
ردوا إلى تلك الجبال نسيمَها
ردوا السلامَ لبحرها والوادي
ودَعوا الطيورَ على مشارِفِ أيكها
تُهدي النشيدَ لرائحِ أو غادي
لا تفقأوا عين الشموسِ بمخرزٍ
لا تحرقوا قلب الثرى بعنادِ
لا تسكبوا كأس المرارة في فمي
والقدسُُ أرَّقَها صريرُِ قيادِ
ظُلمُ القرابةِ ما أشدَّ نصاله
في القلبِ أقسى من حُسامِ أعادي