رمالٌ من حُروفٍ كم ترامت
تُغازلني بألفاظٍ تسامت
حروفًا من غرامٍ كم تُداري
تُناديني بأشواقٍ تظامت
على وجدٍ حياءً من جنونٍ
بشعرٍ فاقَ قيسًا حيثُ هامت
قصائدها لكم عانت صدودًا
تُعاتبني فكيف العينُ نامَت
تدُقُّ القُفلَ في قلبي مرارًا
ورغمَ القفلِ لم تأيس فدامت
تراودُني كطفلٍ في شجونٍ
دموعًا في السّهادِ بكت وهامت
وبعد الوصلِ من مدّ وجزرٍ
أكاذيبُ العواطفِ كم تدامت
فصبرًا يا فؤادي عن ودادٍ
أهازيجُ الهوَى بالحبّ ماتت
أحاسيسٌ ومن لهوٍ أتَتني
ومن مجنونِ رُشدٍ قد تهامت
أمثلي يُلعبُ الشّطرنجُ فيهِ !
لمثلي أحسنُ الأمثالِ دامت
وداءُ الكِذبِ ظُلمًا قد تفشّى
ونفسي عن نفوسِ الغدرِ صامَت
لكم ضاعت عقولٌ في التّهاوي
فلا سنٌّ وقورٌ فيهِ قامت !
ولا فكرٌ رشيدٌ فيهِ تسمو
فهل ذابت أصُولٌ ثُمّ عامت
فذا كفّي يمانعُ عن كفوفٍ
وذا قلبي يُباعدُ من ترامت
بيومٍ ما نُغادرها سِراعًا
بأثقالٍ نسيناها ودامت
ستأتي عن يمينٍ أو شمالٍ
لنا هانت إيابًا أو تسامت