أَنَا كُنْتُ أَكْذِبُ
حِينَ سأَلْتُ عَلَيْكِ،
وحِينَ رَجَوْتُكِ أَنْ أَطْمَئِنّْ
فَإِنِّي مَعَ الْعِشْقِ..
لَا أَطْمَئِنّْ
وإِنِّي وَجَدْتُ..
بِأَنَّ الْمُعَانَاةَ فِي الْحُبِّ..
لَا خَيْرَ فِيها، وَلَا رُوحَ فِيها..
كَشَيْخٍ مُسِنّْ
أُحِبُّكِ..
هَلْ تَعْرِفِينَ بِأَنِّي أُحِبُّكِ..
حَتَّى وَجَدْتُ مِنَ الْحُبِّ رُوحِي..
تَئنّْ
حَبِيبَةَ قَلْبي.. لِكَيْ أَطْمَئِنّْ
تَعَالَيْ بِحِضْنِي..
فَإْنَّ الضُّلُوعَ بَكَتْ مِنْ فِرَاقِكِ..
مُنْذُ زَمَنْ