تخطَّ إلى المحتوى

دهتني الهموم ولامنجد

غير معروف

٢١ بيت

المديح

دهتني الهموم ولامنجد

وقلبي بها متهم منجد

ولاك فم الضر قلبي وقد

طوى صبري الزمن الأنكد

فأفوت معالمه بعد ما

وهى عن قوى جلدي الجلمد

ولما هفا كبدي للضنى

واجهده الشجن المكمد

ربطت فؤادي بكف المنى

زماناً وما لي سواها يد

فمذ خاب ظني وردت الأمير

وما طاب لي غيره مورد

فيا رحمة الله عطفاً فقد

تجهمني الصاحب المسع

عهدتك للملتجي جنة

إذا ما دهى جلل مجهد

وقد كنت مقصد أهل الرجا

لدى الضر إذ عز من يقصد

ولولاك غاضت بحار الندى

وما كان رفد ولا مرفد

ولولاك ما در در الحيا

ولا دار في أفقه فرقد

فحقق رجاي بما ابتغي

فقد حق لي منكم الموعد

أترضى بأني أشقى وفى

فؤادي لظى شجني توقد

وترضى أضل ومنك الرشاد

وأنت لما نابني تشهد

ولولاك ماسار فلك الهدى

ولا بان رشد ولا مرشد

فإن لم يسعنا مدى فضلكم

وضاق بنا فلمن نقصد

وحاشا يضيق وأنت الجواد

وآية جودك لا تجحد

أتغضي وأنت القدير الذي

لك الأمر والنهي والسؤدد

فإن لم تغث فلمن نلتجي

وما في الورى مقصد يحمد

بباب الرجا عكفت همتي

ويصرخ في نبأي المذود

إلى المصطفى وإليك انتهى

رجائي وحقاً به أسعد