هنا صوبُ الرصافةِ ليتَ شعري
نساءٌ أمْ حسانٌ فيهِ حورُ
وفي الكرخِ اغترافُ القلبِ عشقاً
عليهِ القلبُ من وجدٍ يدورُ
حبيبٌ طيفُهُ لا زالَ عندي
يعاطيني فيغشاني الحبورُ
كأنَّ عيونَهُ كُحلتْ بحبرٍ
وفي آماقِهِ تُجلى السطورُ
أقولُ لساحري والليلُ بادٍ
تمادى البعدُ فينا..هل تزورُ
فقالَ وجفنُهُ غطَّى دموعاً
أتعرفُ كيفَ تشتاقُ الزهورُ
أنا عينٌ يكحّلُها أشتياقي
وما في الشوقِ وزرٌ أو فجورُ