طمعاً بتلكَ النارِ دون نواهِ
وقصائدٍ ما زلنَ فوق شفاهي
وحبيبةٍ تجلو عليَّ صباحَها
فتبينُ مفردةً بلا أشباهِ
أقسمتُ أني أستطيبُ بحسنِها
والحسنُ منها فاضَ دونَ تناهِ
يا أيُّها البدرُ الذي بجمالِهِ
متحكمٌ في القلبِ...أحلى ناهِ
تفاحةٌ رتقَ الوصالُ لبابَها
فأتتْ على شفتي بلا استكراهِ
رتّقْ قميصَ الصبرِ إنَّ قصيدتي
خرجتْ بحزنِ متيمٍ أوَّاهِ
أشتاقُ نأياً كي أعودَ مبرأً
كبياضِ متكأي وعذبِ مياهي
وانا المشوقُ الى وصالكِ في الكرى
فالجفنُ عن طيفٍ سواكِ كساهِ
باهيتُ أني في المحبةِ عاشقٌ
يوفي العهودَ... وآهِ أيُّ تباهِ
وصرختُ تلكَ العشقُ ناءتْ ليتها
علمتْ بأوجاعي بوسطِ الآهِ
لو أنَّها وصلتْ لكانَ وصالُها
فرحَ الفؤادِ وسعدَهُ برفاهِ
لكنَّ منْ بعدتْ أصابتْ خافقي
بعدَ الرحيلِ بسوءِ شرِّ دواهِ
ما الحبُّ إلَّا جمرةٌ في عاشقٍ
ليسَ الغرامُ كبعضِ لهوِ اللاهي