هلاّ سمعت عن الغنيْ
يِ، وكان في عزٍّ مقيمْ
كان الحرير لباسَه
كانت مآكله اللحوم
ترك المدارس ظنَّها
سجنًا وهادمة الجسوم
لم يدْرِ أن العلم خي
رٌ من صديقٍ لا يدوم
لكنه يا صاحبي
المال لا يُبلي الهموم
العلم نبراس الهدى
العلم خير أبٍ رحيم
بالعلم يرقى نيلنا
ونفوز بالخير العميم
فالتّف حوله طغمةٌ
فسدَتْ وكان بهم يهيم
طورًا يقال له بنا
كي نسمعَ الصوتَ الرخيم
أضحى يقامر بالدرا
هِمِ، ليس يوجد من يلوم
وإذا أتاه فقير قو
مٍ جائعٌ وبه كلوم
فتراه ينهره ويض
رِبُه وللظُلاَّم يوم
وإذا الملاجئ أُسِّستْ
لحماية الطفل السقيم
وإذا المدارس شُيِّدتْ
كي تثمر العقل الفهيم
فتراه يُظهر فقره
وكأنه أعمى فطيم