تخطَّ إلى المحتوى

يا صوتها مازلت بين مسامعي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا صَوْتَهَا مِازِلْتَ بَيْنَ مَسَامِعِي

عَزفاً شَهيَّ الأُمْنِيَاتِ جَمِيلَا

صَوتٌ تَفُوحُ بِه الأُنُوثَةُ والغِوَى

أضنيتَ لي قَلْبِي فَبَاتَ عَلِيلَا

تَرْنو إلى فِكْرِي كَوَحْي قَصِيدةٍ

فَيَطُولَ لَيْلِي في الهوى ويَطُولا

الشوقُ نارٌ.. والضلوع وَقُودُها

والدمعُ في الأحداقِ ليسَ يَزُولا

رِفْقاً فما لاقَيْتُ لَيْسَ كَمِثْلِه

أبَداً بِتاريخِ الغَرَامِ مَثِيلا

إني أموت ولا أموت فما أنا

حيٌّ أعيش ولا غدوت قتيلا

فلترحمي قلبي بِوَصْلِكِ إنه

يزدادُ مِنْ وَجَعِ الحنين ذبولا

إني أحبكِ ما حييت ولن أرى

أبدأ لِحُبِكِ في الحياةِ بَدِيلا

ولَكَمْ ضَمَمْتُكِ في الخَيالِ حبيبتي

ولَمَسْتُ شَعركِ ناعماً وطويلا

ولَثَمْتُ في لَهَفٍ شِفَاهِكِ كُلَّمَا

لَمَعتْ شفاهك تطلب التَقْبِيلا

حتى إذا نارُ الغرام تَوَهَجَتْ

ولَمَسْتُ خَدَّاً ناعِماً وأسيلا

ودنوتُ مِنْ أذنيك أهمس فيهما

حُلْوَ الحديثِ مُنَمَّقاً مَعْسُولا

فأرى يديكِ تضمني بحنانها

فأضم خصرك مرهفاً ونحيلا

ما للخيال حبيبتي حدٌ ولا

تحوي رؤوس العاشقين عقولا

بالوهم أرسم لوحةً للقائنا

وأصوغ وصلاً دافئاً وأُطيلا

الشوق لي فرسٌ وحبكِ وِجهَتي

والعمر أنفقه إليك وصولا

فلعلنا نحيا اللقاءَ حقيقةً

ويصير للوصل الجميل سبيلا