لا أهابُ صمصامَ السيفِ إذا بدا،
لكنني أخشى صمصامَ عينِكِ الحاقدةِ.
في ساحِ الوغى ترينني شجاعًا صابرًا،
وأمامَ عينيكِ أنحني خاشعًا مستكينًا.
لظى عينيكِ أشدُّ من الجحيمِ إذا اتقد،
نارٌ تحرقُ كل من يصيبهُ بِنَظْرَةٍ.
أمامي الرماحُ إذا ازدحمتْ لا أرتجي
غيرَ الثباتِ، ولا يلينُ جَنانِي
لكنْ إذا ما لاحَ برقُ لحاظِكِ
سقطَ اليقينُ، وتاهَ عني شأني
ما بينَ حربٍ لا أهابُ ضِرامَها
وحبٍّ أقامَ عليَّ ألفَ عِصيانِ
أنتِ الهزيمةُ حين تأتي ناظري
وأنا الذي لم يعرفِ الخُذلان