لست مهتمًا بشكل عينيكِ
ولا لون شعركِ
لا تعنيني قناديل خديكِ
لا يؤرقني طغيان الشرق بك
لست مشغولًا بالطواف
بين الدهشة و الإبهار
قربان الجسد تتصدَّقُ به الأرواح
ورغباتنا تسبحُ في الملكوت
بين العناق وعناقيد العنب
هو حُبٌّ مُشتهى
لست مهتمًا بشكل عينيكِ
ولا لون شعركِ
لا تعنيني قناديل خديكِ
لا يؤرقني طغيان الشرق بك
لست مشغولًا بالطواف
بين الدهشة و الإبهار
قربان الجسد تتصدَّقُ به الأرواح
ورغباتنا تسبحُ في الملكوت
بين العناق وعناقيد العنب
هو حُبٌّ مُشتهى