أَلا أَبْلِغْ بَني حُجْرِ بنِ عَمْرٍو
وَأَبْلِغْ ذَلِكَ الْحَيَّ الْحَرِيدا
بِأَنِّي قَدْ بَقِيتُ بَقاءَ نَفْسٍ
وَلَمْ أُخْلَقْ سِلاماً أَوْ حَدِيدا
فَلَوْ أَنِّي هَلَكْتُ بِدارِ قَوْمِي
لَقُلْتُ الْمَوْتُ حَقٌّ لا خُلُودا
وَلَكِنِّي هَلَكْتُ بِأَرْضِ قَوْمٍ
بَعِيدٍ مِنْ دِيارِكُمُ بَعِيدا
أُعالِجُ مُلْكَ قَيْصَرَ كُلَّ يَوْمٍ
وَأَجْدِرْ بِالْمَنِيَّةِ أَنْ تَعُودا
بِأَرْضِ الرُّومِ لا نَسَبٌ قَريبٌ
وَلا شافٍ فَيُسْنِدَ أَوْ يَعُودا
وَلَوْ وافَقْتُهُنَّ عَلى أُسَيْسٍ
ضُحَيّاً أَوْ وَرَدْنَ بِنا زَرُودا
عَلى قُلُصٍ تَظَلُّ مُقَلَّداتٍ
أَزِمَّتُهُنَّ ما يَعْدِفْنَ عُودا