تخطَّ إلى المحتوى

تقاسمك الصمتان نثر وناظمه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تقاسمكَ الصمتانِ نثرٌ وناظمُهْ

وحاوطكَ العقدانِ: درٌ وناظمُهْ

وكانتْ عليكَ الروحُ تجري بشِعرِها

فها انتَ والأشعارُ جمرٌ وفاحمُهْ

وانَّت عليكُ الباكياتُ جميعُها

كما نُحْنَ في إثرِ اليتيمِ فواطمُهْ

حنانيكَ مافي الشعرِ بُقيا لقائلٍ

ولكنَّهٌ بعضُ القريضِ نُقاسِمُهْ

لنسكبَ فيضَ الروحِ فيمنْ نُحبُّهُ

ونشركَ بوحَ الشعرِ فيمنْ نُكاتمُهْ

هو الشعرُ تختالُ النفوسُ ببثِّهِ

فسيَّانَ في البوحِ الجهولُ وعالمُهْ

قريضي اكتنافُ الحزنِ قلبي بلوعةٍ

وحزني على الستينِ للقلبِ ساجمُهْ

ومن قبلُ ما غنَّيتُ بالشعرِ ظالمي

ولكنَّ هذا القلبُ يُشجيهِ ظالمُهْ

أنا فارسُ الميدانِ خيلي قصائدي

إذا كرَّ سيفُ الحربِ شعري يُلاطمُهْ

أناصرُ في جَنْيِ الخليلِ بحورَهُ

وأخفشُهُ المشهورُ نصري يلائمُهْ

وعندي كنوزُ الشعرِ تبقى غوالياً

فمن حازَ من قلبي الكنوزَ أُقاسِمُهْ

أنا شاعرُ الصوبينِ والنهرُ جِيرتي

وحولي غرامُ الكرخِ روحي تُغارِمُهْ

أنا روضةُ الاشعارِ عطري كعطرِها

وحولي من الزهرِ الجميلِ براعمُهْ

فديتكَ في دارِ السلامِ قصائدي

لمنْ خانَ عهدَ الحبِّ قُدْماً تُحاكِمُهْ

تدورُ القوافي الغيدُ حولي طريَّةً

فيزهو بها سُهدُ الشعورِ وحالمُهْ

وأرجمُ من باعَ الغرامَ ووعدَهُ

وشعري بيومِ الهجرِ بالعُتْبِ راجمُهْ

سأرسمُ فوقَ الريحِ شعراً عباءتي

وأحرِ الهوى للشعرِ بالفنِّ راسمُهْ