أَقَمنا بِهذا المَنزِلِ الرَحبِ مُدَّة
تَسِحُّ بِخَيراتٍ عَلَينا سَحائِبُهْ
فَلِلَّهِ ما أَزكاهُ مِن مَنزِلٍ غَدَت
فَضائِلُهُ مَشهورَةٌ وَمَناقِبُهْ
لَهُ بِالوَحيشِيِّ الوَليِّ مَآثِرٌ
تَضيءُ كَما ضاءَت بِأُفقِ كَواكِبُهْ
بِهِ الخَوفُ مَأمونٌ بِهِ الجودُ سائِلٌ
بِهِ العِلمُ مَبذولٌ لِمَن هُوَ طالِبُهْ
فَلا زالَ بَينَ الناسِ لِلنّاسِ رَحمَةً
وَلا زالَ مَجبولاً عَلى الخَيرِ صاحِبُهْ