جميلُ الخُلقِ يغشاهُ الهناءُ
ويرفعهُ التواضعُ والحياءُ
ويمشي في ثباتٍ دون خوفٍ
منَ العثراتِ تحميهِ السماءُ
بحسنِ الظنِّ مشهودٌ ودوماً
يُلازمهُ التفاؤلُ والصفاءُ
فكُل الناسِ تعرفهُ نقيّاً
فذاك الأصلُ معدنهُ النقاءُ
وعند الناسِ محبوبٌ كريمٌ
مع الأصحابِ شِيمتهُ الوفاءُ
فما أحلى الحياة إذا التقينا
لحبِّ الخيرِ يجمعنا اللقاءُ
وعند الله يسمو كل عبدٍ
مكانتهُ الأمانةُ والسخاءُ