كنتُ فيما كنتُ أحلمُ
عندما كنت صغيراً
ساكناً
فوق المزارع والجبالْ.
أقطع الوديان مثلَ الريحِ
لا أشكو السآمة والملالْ.
كنت أرسم في الصخور
أميرةً حسناءْ
وكنتُ والأستاذ يشرحُ
أحمل الصخرة في جيبي
وأستدعي
حمامات الخيالْ.
: أميرتي الحسناءَ
فقري مدقعٌ
وأنا أتأتأُ في الكلامْ.
والفصلُ هذا ليس يفهمني
وأرضي في ضلال.
وأنا الحقيقةُ صانعٌ
محترفٌ
ويدي كسنبلةِ التلال.
وأبي أضاعَ طريقهُ
ومكان أمي خِربةُ
فيها أنامُ
مفتحاً عيني مخافةَ أن أنام!
تصوَّري!
لكنني أهفو كما تهفو السحابةُ
أن تدردشَ في الحقول
إلى الفراشةِ
والزِّنانِ على الصبايا
والمشاقرِ
والحديث إلى البتول.
أهفو إلى بيتٍ من الشعرِ
على خديكِ
أهفو إلى التحديقِ في عينيكِ
أهفو..
إلى ذا اليوم من يدري
لقد كنتُ صغيرا!