تخطَّ إلى المحتوى

قف بدور لهند جنب الركاب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قفْ بِدورٍ لهندَ جنبَ الرِّكابِ

دارساتِ الطلول نُجْبَ الركابِ

دورُ مثْوانا حين طاب لنا الوص

لُ من الحُور الناعمات الكَعاب

عصرَ لا يرتاع الفؤاد لبينٍ

من سُليمى ولا لِنعْبِ غُراب

غيَّرتْها الأرواحُ بعد الرباب

ودوامِ انسكابِ جونِ الرباب

فغدَتْ بعد ساكنيها يبابًا

كزبورٍ يبدو ببطْنِ كتاب

لم تدَعْ من آياتها الريحُ إلا

سُفَعًا بينها بقيّةُ هاب

أنكرَتْها عيني فلأيًا بلأيٍ

عرفَتها من بعد طول ارتياب

فانهمَى دمعُها وذاب اشتياقًا

وادِّكارًا قلبُ الحزينِ المصاب

فغدا الدمعُ من أسًى ذا انسكاب

وفؤادي متيَّمًا ذا التهاب

ظَلْتُ أشكو ما منزلاتُ الرُّبا بي

أودعَتْ من تذكار أمِّ الرباب

مغرمًا بينها أسائلُها عن

ساكنيها ولم تَردَّ جوابي

حبَّذا هنَّ من مغانٍ يبابِ

لو أجابتْني أو تبالَتْ بما بي

دورُ لُبنَى أزمانُنا بالركابِ

إذ جنينا ثمارَ زَهْوِ التَّصابي

جادها سبتًا كلُّ وَبْلٍ مُلِثٍّ

دائمِ الوَدْقِ مُكفهرِّ السحاب

تصبحُ الأرض منه ذاتَ اخضرارٍ

ماؤُها بين روضِها ذو اضطراب

عَدِّ عن أربُع الرُّبا والتَّصابي

أين عصرُ الهوى وعصرُ الشباب

عَدِّ عن ذِكْرِ مَهدَدٍ وليالٍ

قد مضَتْ قبلُ ما لها من إياب