تخطَّ إلى المحتوى

عج بي على دمن لدى الجرعاء

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

عُجْ بي على دِمَنٍ لدى الجرعاءِ

أمستْ لكل غزالةٍ خنساءِ

أمست تمورُ الرّامسات ومورُها

موْرًا على وَعْسائها البيضاء

وحَدَتْ بمعهدِها الرواعدُ مُزنَها

بصباحِها وهجيرِها ومساء

فغدت معارفُها بلاقعَ بعدما

حلِيَتْ بكل خريدةٍ حسناء

تُصبي الفتى بمؤشَّرِ عذْبِ اللَّمَى

كالبرق يبرق ليلةَ الظلماء

وبِجيدِ مغْزلةٍ وناظرِ شادنٍ

وتمايلِ المهطولة الخضراء

وبمسْبكِرٍّ فاحمٍ وبمنطقٍ

عذبٍ ووجهٍ ساطع الأضواء

وإذا مررتَ بأربُع الجرْعاء

وبكيت في العرصات أيَّ بكاء

وربعْتَ في أطلالِها متوجعًا

مُتذكرًا للعهد من أسماء

لا تنسَ مغنى ذروةِ الوَعْساء

جادَتْه كلُّ سحابةٍ وَطْفاء

مغنًى تغيَّر بعد لُبنى وامَّحت

آياتُه من شدة الإقواء

لم يبدُ إلا هابيًا لمسلِّمٍ

منه وإلا باليَ الآناء

دع عنك ربْعًا قد تقادم عهدُه

واخصصْ بذكرِك نُخبةَ الأمراء

مولى العدالةِ والبطالة في الوغى

والصَّوْبِ عند تخالُفِ الآراء

حكمُ البلادِ أميرُنا ابنُ أميرِنا الْ

مِفضالِ نجلُ الفاضلِ المِعْطاء

مأوى الورى مظلومِهم وظلومِهم

ومحطُّ أرحُلِ جامل الخُصَماء

من بالعُلا شهدتْ أقاربه له

وله بها شهِدَ البعيد النائي

يا حبَّذا هو حبَّذا أزواجُه

ولحبَّذا الأبناءُ من أبناء

أمراؤُنا أهلُ الإمارة والإصا

بَةِ من ذُرا دامانَ ذي العلياء

آلُ الأمير محمد احبيب الذي

نشر العدالة سيد الحكماء

لا زال منهم واحدٌ عن واحدٍ

يرثُ الإمارةَ مُشبهُ الآباء

يُلقَى زمانَ السلم لَيِّنَ جانبٍ

ولدى الوغى ذا جرأةٍ وإباء

تنحوه من شرق البلاد وغربها

للحاجِ كلُّ نجيبةٍ كُوماء

صلى الإله على النبي وآله

ما أمَّه المحتاج للحوجاء