عثمان ما كانت عدا
تك بالعدات الكاذبه
فعلام ياذا المكرما
ت وذا الغيوث الصائبه
أخرت وهي يسيرة
في الرزء حاجة والبه؟
فأبوا أسامة حقه
أحد الحقوق الواجبه
فاستحي من ترداده
في حاجة متقاربه
ليست بكاذبة ، ولو
والله كانت كاذبه
فقضيتها أحمدت غب
قضائها في العاقبة
إني وما رأيي بعا
دم عاتب أو عاتبه
لأرى لمثلك كلما
نابت عليه نائبه
ألا يرد يد أمرىء
بسطت إليه خائبه