حيّاك مريمُ أين أنت مقيمةٌ
حيّاك روحٌ صادقٌ وأمينُ
أتراكِ مريمُ قد نسيتِ حقيقتي
وذكرتِ أنّي آثمٌ وسجين؟
إني سجينٌ لستُ أنكر واقعًا
لكنّ سجني أجمةٌ وعرين
لا تذكري قيدي فهذا عارضٌ
لكنّ قلبي صامدٌ ومتين
رُحماكِ مريمُ لا أراك بخيلةً
هاتِ اسقنيه الحبَّ فهْو ثمين
أعرضتِ عني دون ذنبٍ سابقٍ
ما بالُ قلبك مغلقٌ وحصين
سأقوم مريمُ عند بابك سائلاً
هلاّ رحمتِ القلبَ فهْو طعين
سبحان ربي هل جنيتُ جنايةً
فالحكمُ حكمُك عادلٌ ورصين
هذا كتابي يا مُرَيِّمُ ساطعٌ
والكلُّ يشهد والجميع ضمين
لكنّ عذري قد أراه مشرِّفًا
والبعدُ مريمُ أشهرٌ وسنون
سأعود مريمُ رغمَ كلِّ بليَّةٍ
وهديَّتي لك قبلةٌ وحنين