ذبتُ في حُبِّها أعوام صبري
وتجرَّعتُ مُرَّ الهوى والعَلْقَما
تحملتُ لأجلها نائباتِ حُبِّي
لعلي بيوم أراها مُسلّما
عشقتُ هَواها خَفيًا طويلاً
وفي مَلَكٍ سِرٌّ دعاني مُلْهَما
فمن لي سواها إذا ما تَناءَتْ؟
ومن غيرُ رَبِّي يُدِيرُ الْمُعْجَما ؟
ذبتُ في حُبِّها أعوام صبري
وتجرَّعتُ مُرَّ الهوى والعَلْقَما
تحملتُ لأجلها نائباتِ حُبِّي
لعلي بيوم أراها مُسلّما
عشقتُ هَواها خَفيًا طويلاً
وفي مَلَكٍ سِرٌّ دعاني مُلْهَما
فمن لي سواها إذا ما تَناءَتْ؟
ومن غيرُ رَبِّي يُدِيرُ الْمُعْجَما ؟