يا غائِبونَ وَقَلبي في تَذَكُّرِهِم
يَسيلُ دَمعاً وَهُم يَلهونَ سُلوانا
هَل تَذكرونَ عُهوداً لَستُ أَذكُرُها
إِلّا زَفَرتُ وَثارَ الوَجدُ بُركانا
أَيّامَ لا دُرَّ إِلّا في مُقَبَّلِكُم
وَلا عَقيقاً وَياقوتاً وَمرجانا
وَكُنتُ أَشتارُ شَهدي مِن مَراشِفِكُم
وَأَجتَني خَدَّكُم وَرداً وَرَيحانا
كُنّا وَكُنتُم وَكانَ الصَفوُ يَجمَعُنا
فَحَظُّنا الآنَ مِن لذاتنا كانا
لَيتَ اللَيالي الَّتي جادَت بِقُربِكُم
ما أَعقَبَت جودها بُخلاً وَحِرمانا