كَالخَزِّ إِلّا أَنَّها أَليَنُ
كَفُّ فَتاةٍ لَحظُها يُثخِنُ
صافَحتُها وَالقَلبُ يُخفي لَها
مِن لَوعَةٍ ما ناظِري يُعلِنُ
يا جَنَّةً تاهَت بِها جَنَّتي
وَلَذَّت الأَسماعُ وَالأَعيُنُ
في قالَبٍ مِن فِتنَةٍ أفرغت
قَلبي بِمَن أَبدَعَهُ مُؤمِنُ
طالَعتُ مِنها طاقَةً غَضَّةً
لا الوَردُ يَحكيها وَلا السَوسَنُ
يا هَذه الأَطيارُ لا تَصدَحي
وَليَصدَح الطَيرُ الَّذي يُشجِنُ
يا هَذه الأَغصانُ لا تَنثَني
وَليَنثَني الغُصنُ الَّذي يَفتِنُ
يا لَحظَها عَربِد وَلا تَحتَشِم
ذَنبُك مَغفورٌ وَمُستَحسَنُ