تخطَّ إلى المحتوى

نام ليلي وأسعدتني الليالي

الخفيف

٢٦ بيت

الحكمة

نام ليلي وأسعدتني الليالي

وعداني تقلب الحدثان

بين حالي مسرة ونعيم

أنا من أن تقلصا في أمان

لا يرع حاسدي او لا يهنّا

بسروري ونعمتي خلاني

علم الله أن حظي في البؤ

س كبير لكنني غير عانى

كل حظى من السعادة أني

رضيت نفسي على خطوب الزمان

لا أبالي إذا استبنت طلوع ال

نجم بالسعد أم بنحس دهاني

لا أبالي إذا عرفت صديقا

أشفته مودتي أم قلاتي

أنا لا أجتوى من الدهر إلا

سوء حظي من كثرة الاخوان

كلهم ثعلب إذا أعوزته

حاجة زارني وإلا ازدراني

لا أحب الصديق إن لم يشارك

ني قبل السرور في الاحزان

لا أبالي إذا عشقت جميلا

استحب الوصال لي أم جفاني

حاش لله أن أكون خليّا

من هوى الغيد أو غرام الغواني

أنا أصبو الى الغرام ولا يع

رف لي في الجنون بالحسن ثانى

لا أحب الهوى إذا اعترضته

شائبات الصدود والهجران

ذاك أني أرى الصدود رسول ال

بغض أو قبضة من العدوان

فإذا ما بلوته من خليل

لم أسئه ألويت عنه عنانى

هذه خلتي وإن لم يقابل

ها رفاقي إلا بالاستهجان

أنا إن أشك صاحبي فقديما

لم أجد في الصحاب من أشكانى

أيها العاشق الذي ضاق ذرعا

بشئون الغرام فاستفتانى

قد هوينا كما هويت وقد نع

لم أن الهوى من اسم الهوان

غير أني أرى شفاءك فيما

قد تلمست طبه فشفاني

كنت أهوى وما اخالك إلا

ذاكرا ما لقيته من فلان

مال بالود حيث مالت رياح

فكفى نفسه الهوى وكفانى

لم تكن ساعة وجدت حبالا

كن قبل الخلاف جد متان

مثل هذا الحبيب خير وأبقى

لك إسلامه الى النسيان

لا تجد بالفؤاد إلا لمن حص

صنه طهره من الذؤبان