للآن،
ما احدودب الظهر
للآن، لم تعثرْ الأقدامُ بأشياء،
لا تمنحُ السقوط رغبةً كاملةً!
المؤجلون عن الوضوح صاروا
بضاعةً مهملة.
نحن، وأنتم، وهمْ،
فكرةٌ معطلةٌ، أو معنى يخشى البوح.
وجوهنا السمر، أعيننا الواسعة،
أجسامنا الهشة لا تصلح للحرب.
ربما، الإنسان مهما كبر يرى نفسه طفلًا.
لا نزال صغارًا، لا نتعاطى الجدية
إلا في البكاء أو السخرية.
لا نزال صغارًا، نلعب كثيرًا،
يسخرون؛
- أتلعبون؟!
الألعاب لا تليق بقاماتٍ قلّمها الحزن
هكذا يُنظّر فلاسفة المقاهي.
نلعب باصابعنا، بشعرنا، وأذقاننا
التي صارت بأحجامنا
فنشتم فرويد.
نلهو بأيادينا أو رؤوسنا
فنشتم فرويد؛ لتصنيفه اللعب بأعضاء
الجسم مرض نفسي،
ربما، نسي أن لا شيء مباحٌ هنا!
لم نكبرْ بعد
فلماذا تسرقنا من الحياة حكمة
النضوج مبكرا؟