أذكر مرة:
باعت والدتي «كاروك» أخي الشاعر
وخوفاً على رأسهِ؛
كان والدي يلعنُ قصائدَ أخي!
قال لنا الطيرُ:
الموادُ القديمةُ التي تُباع تُصير
أسلحةً
سكت الطيرُ!
جاءنا جنديٌ، ومعهُ أخي بتابوتٍ
لا يليق بشطرٍ من قصيدتهِ!
انزوى الجنديُ بأبي
أجبرهُ على دفعِ ثمنِ
الرصاصات!
أيقنا بعدها، ضياعَ أخي و«كاروكهِ»
والثمنِ الذي قبضناهُ سلفًا
ومذاك تُسائلُ والدتي:
لم القتل في بلادي كعين الله
لا تأخذُهُ سِنَةٌ ولا نوم؟