قتلوك ظُلما فارتقيت شهيدا
ولبست من حلل البهاء خلودا
باؤوا بظلمك ويحهم من معشر
ركزوا رفاتك في الرمال جحودا
فعليك رحمة ربنا وسلامه
مذ كنت في كنف النبي وليدا
شاهت وجوه القوم حين تآمروا
وظفرت بالفوز الكبير مجيدا
خسر الذين بآل أحمد فرطوا
عمدا وعادوا يلطمون خدودا