تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

ليلى..

إلى وتري يعود العشقُ

مغفوراً لهُ من كل ما اقترفت يداهُ بأهلهِ

ما ذاك في عينيكِ؟ لا تتكلمي..

وتلا نزيف الحرف:

من أنساكَ ملكوت العيونِ؟

وأنت من موسقتَ

في الشفق انتشاره.

ليلى.. على فمهِ يبعثرك النشيدُ

فيرتديكِ اللحنُ مبهوراً

بعمر الأربعينَ وبالذي

ألقاهُ فيكِ االلهْ

يا بنت الربيعِ المستمرِ

فلا تلومي الحرفَ

لو ألقى على السطر انفجاره.

ليلى..

سيكتمل الهلال كما يريد اللهُ

في ملكوتهِ يوماً

وأنتِ ستجمعين بقية السنواتِ

من ميلادهِ الممتدِ من وجعي

إلى الفرح البريء من التذلل للتي

تخفينها في الكائنات المستعارة.

قولي لمن في الوهم شادت عشها:

لن تمطري..

فالغيم لا يأوي السياطَ

ولن يمر على اللئيمةِ لن يمرَ

فما بكى إلا وقد ترك المغارة.

لا تستحمي بالرواغِ

تعلمي أن تستحمي

ليلة الإثنين بالشجن المعبرِ

عن مشيئةِ وجههِ

وأظنكِ البيضاءُ بين يدي

أظنكِ دمعةُ في التيهِ

لا شرقيةُ تبدو ولا غربيةُ

أرايتها ارتسمتْ

على طرف العبارة.؟

ليلى..

إذا ناديتُ يا ليلى

فكوني مثل ورد الغاردينيا

مثل نهد الشاعر المجنون

وانتظري فمثلي لا يسير بأربعٍ

كي تمتطيهِ شقيةُ

باعت خلاخلها وشقت جيبها

وأراكِ مدركةً بإن الحرَ تكفيه

ال إ ش ارة.