تخطَّ إلى المحتوى

قالت وهدلت الجفون على

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قالتْ، وهدَّلت الجفون على

أحلى زمردتين في الأفقِ

عطشى أنا بي يا أنا ظمأٌ

للطّيب، للألحان، للألق

لا يا غروبُ أخاف يخنقني

ذاك الذي يدنو إلى عنقي

رحماك بي رحماك ما وسعت

بالورد، بالأنداء، بالعبق

هذا الصّبا ماذا لو التمعتْ

في مقلتيه وُرَيْقتا حَبَق؟

ماذا على الأضواء لو تركت

خيطًا، على مرماي، في الطّرق؟

وتأوهت فإذا الدموع رؤى

عينَيْ بنفسجتين في الشّفق

وعلى يديَّ تهالكت غصصًا

إن تغْشَها النسمات تحترق

فلممْتها وضممْتها ولهًا

ضمّ الضّلوع براعمَ الورق

وهمستُ في فمها ببنت فمي

فتنفضت من غيمة القلق

وتلفتت، من بعدُ، هاتفةً

لا تغربي، يا شمسُ، عن أفقي