تخطَّ إلى المحتوى

عند الشق المائل من حائطنا

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

عند الشق المائل من حائطنا

ثَمة حجر يصغي للريح

يطيل النظر إلى الشرفاتِ

ويقْدر أن يجمع في كفيه

أقمارا هائلة اللحظةِ

أحيانا يندلق الظل من الشجر القائم

نحو قدميه علنا

يملؤه الزهو

فتنهض بين يديه الأقمار الخضراء

لتصنع من حمإ العشب له دولابًا غجريا

تحرسه مرآة بعيون يقِظةْ...

في الطرقات

جرى الليلك يحمل نعش سلالته

وخطاه تنوء

على حين يميد بياض الأرض

أمام نواظره

شيّدَ دائرة من ألقٍ

ثم مضى يخفي فيها

عشقَ حرائقه الأبديّة...

يغدو الموج إهابي

والطلقة من صخب الوقت

إذا انحدرت هادئة

كان لها القلب مدارًا

وحِمى

ورمادًا فوق العادةِ...

يشعرك النادل أحيانا

أن المقهى

أضيق من خرْم الإبرة

حتى لو كان المقهى متسعًا

مثل التفكير النيّرِ

أو رحبا

مثل القلب المتسامح.

سوف تفنى وأنت تطلب شيئا

هو في الأصل من صميم المحالِ

أنت عندي مثل الذي جاء بئرا

معه دلو دون أيّ حبالِ