مُعَاوِيَ إِنْ تَلْقَ الَّذي كُنْتَ لَاقِياً
وَتُمْسِ بِكَ الدُّنْيَا مَضَتْ فَتَوَلَّتِ
فَدَامَتْ عَلَيْكَ بِالسَّلَامِ تَحِيَّةً
مَلَائِكَةُ اللهِ الْكِرَامِ وَصَلَّتِ
فَأَيَّ فَتىً لَاقَتْ شُعُوبٌ وَمِدْرَةٍ
وَأَيَّ كَرِيمٍ في قَلِيبِكَ دَلَّتِ
فَمَا عِشْتَ مَوْتُوراً وَلَا مِتَّ خَامِلاً
وَمَا كَانَتِ النَّفْسُ الْحَيِيَّةً مُلَّتِ
سَأَبْكِيكَ لِلدُّنْيَا وَلِلدِّينِ إِنَّنِي
رَأَيْتُ يَدَ الْمَعْرُوفِ بَعْدَكَ شَلَّتِ