تخطَّ إلى المحتوى

مهلا علي بسيل الجود والنعم

البسيط

بيتان

المديح

مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِ

أَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِ

أَفنَيتُ شُكريَ ذا جدٍّ وَمجتهداً

فَما كَفى نِعمةً مِن تِلكُمُ النّعمِ