تخطَّ إلى المحتوى

أفرخ الشوق على أضلعه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أفرَخَ الشوقُ على أضلعهِ

وجرى الخافقُ في أدمعهِ

وإذا مال إلى مضجعهِ

أسلم الجنبَ لشوكٍ فنبا

الضنى والسهد من صبوتهِ

أنبتا الوَرْس على وجنته

وإذا كفكفَ من عَبرتهِ

ودعا القلبَ لصبرٍ وَثَبا

كبدٌ في جنبه موجَعُها

سجدتْ من حرّها أضلعها

وإذا ذكرى الهوى تصدعها

ينثني يُمسكها منتحبا

ونديمٍ زاره في الغسقِ

هيّأ السكر بضوء الفلقِ

كلما قدّم أختَ الشفقِ

شرب الدمع وعاف العنبا

من لنضوٍ من حبيبٍ سلَّما

لا يرى العاشق لحمًا ودما

إن صبرنا في الهوى ما رحما

أو شكونا ما نلاقي غَضِبا

لا الدجى ضمّد جرحًا ينزفُ

لا ولا قاسى هوانًا يعطفُ

نسهر الليل لمن لا ينصفُ

نرقب الصبح ونرعى الشهبا

أئذا طيرٌ شدا في فننِ

أو نسيمٌ مرَّ بي في وهنِ

جدَّدا الذكرى وهاجا شجني

فبعثنا الشوقَ نجدًا وصبا

قد صبونا والهوى سرُّ الحياه

هي زهر الروض والحبّ نداه

فإذا لم تسقِه شكوى وآه

صوَّح الزهرُ وأمسى حطبا